سورة الحج › وقوله: {وبشر المخبتين} [الحج: 34] يقول تعالى ذكره: وبشر يا محمد الخاضعين لله بالطاعة، المذعنين له بالعبودية، المنيبين إليه بالتوبة. وقد بينا معنى الإخبات بشواهده فيما مضى من كتابنا هذا. وقد اختلف أهل التأويل في المراد به في هذا الموضع، فقال بعضهم: أريد به: PageEndV16P551 وبشر المطمئنين إلى الله
ذكر من قال ذلك حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {وبشر المخبتين} [الحج: 34] قال: «المطمئنين» حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن يمان، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: {وبشر المخبتين} [الحج: 34] «المطمئنين إلى الله» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى. وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {وبشر المخبتين} [الحج: 34] قال: «المطمئنين» حدثنا الحسن، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: {وبشر المخبتين} [الحج: 34] قال: «المتواضعين» وقال آخرون في ذلك