البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الحج › القول في تأويل قوله تعالى: {لكم فيها منافع إلى أجل مسمى ثم محلها إلى البيت العتيق} [الحج: 33] اختلف أهل التأويل في معنى المنافع التي ذكر الله في هذه الآية، وأخبر عباده أنها إلى أجل مسمى، على نحو اختلافهم في معنى الشعائر التي ذكرها جل ثناؤه في قوله: {ومن يعظم شعائر

ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: أخبرنا هشيم، قال: أخبرنا حجاج، عن عطاء: {ثم محلها إلى البيت العتيق} [الحج: 33] إلى «مكة» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {ثم محلها إلى البيت العتيق} [الحج: 33] «يعني محل البدن حين تسمى إلى البيت العتيق» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قال: {ثم محلها} [الحج: 33] " حين تسمى هديا، إلى البيت العتيق قال: الكعبة، أعتقها من الجبابرة " فوجه هؤلاء تأويل ذلك إلى: ثم منحر البدن والهدايا التي أوجبتموها إلى أرض الحرم. وقالوا: عنى بالبيت العتيق أرض الحرم كلها. وقالوا: وذلك نظير قوله: {فلا يقربوا المسجد الحرام} [التوبة: 28]، والمراد: الحرم كله وقال آخرون: معنى ذلك: ثم محلكم أيها الناس من مناسك حجكم إلى البيت العتيق أن تطوفوا به يوم النحر بعد قضائكم ما أوجبه الله عليكم في حجكم

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٦ · ص ٥٤٨

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٦/٥٤٨)