سورة الحج › القول في تأويل قوله تعالى: {ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب} [الحج: 32] يقول تعالى ذكره: هذا الذي ذكرت لكم أيها الناس وأمرتكم به من اجتناب الرجس من الأوثان، واجتناب قول الزور، حنفاء لله، وتعظيم شعائر الله، وهو استحسان البدن، واستسمانها، وأداء
مناسك الحج على ما أمر الله جل ثناؤه، من تقوى قلوبكم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٦ · ص ٥٣٩