سورة الحج › القول في تأويل قوله تعالى: {هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رءوسهم الحميم يصهر به ما في بطونهم والجلود ولهم مقامع من حديد كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها وذوقوا عذاب الحريق} اختلف أهل التأويل في المعني
قال ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: «مثل الكافر والمؤمن - قال ابن جريج - خصومتهم التي اختصموا في ربهم، خصومتهم في الدنيا من أهل كل دين، يرون أنهم أولى بالله من غيرهم» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو بكر بن عياش، قال: كان عاصم والكلبي يقولان جميعا في: {هذان خصمان اختصموا في ربهم} [الحج: 19] قال: " أهل الشرك والإسلام حين اختصموا أيهم أفضل، قال: جعل الشرك ملة " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {هذان خصمان اختصموا في ربهم} [الحج: 19] قال: «مثل المؤمن والكافر اختصامهما في البعث» وقال آخرون: الخصمان اللذان ذكرهما الله في هذه الآية: الجنة والنار