سورة الحج › القول في تأويل قوله تعالى: {هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رءوسهم الحميم يصهر به ما في بطونهم والجلود ولهم مقامع من حديد كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها وذوقوا عذاب الحريق} اختلف أهل التأويل في المعني
ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا أبو هاشم، عن أبي مجلز، عن قيس بن عبادة، قال: سمعت أبا ذر، يقسم قسما " أن هذه الآية: {هذان خصمان اختصموا} [الحج: 19] في ربهم نزلت في الذين بارزوا يوم بدر: حمزة، وعلي، وعبيدة بن الحارث، وعتبة وشيبة ابني ربيعة، والوليد بن عتبة. PageEndV16P490 قال: وقال علي: إني لأول أو من أول من يجثو للخصومة يوم القيامة بين يدي الله تبارك وتعالى " حدثنا علي بن سهل قال: ثنا مؤمل قال: ثنا سفيان عن أبي هاشم، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد قال: سمعت أبا ذر " يقسم بالله قسما لنزلت هذه الآية في ستة من قريش: حمزة بن عبد المطلب، وعلي بن أبي طالب، وعبيدة بن الحارث رضي الله عنهم، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة {هذان خصمان اختصموا في ربهم} [الحج: 19] . إلى آخر الآية: {إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات} [الحج: 23] . إلى آخر الآية حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن أبي هاشم، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد قال: سمعت أبا ذر يقسم، ثم ذكر نحوه حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن محبب، قال: ثنا سفيان، عن منصور بن المعتمر، عن هلال بن يساف، قال: " نزلت هذه الآية في الذين تبارزوا يوم بدر: {هذان خصمان اختصموا في ربهم} [الحج: 19] " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة بن الفضل، قال: ثني محمد بن إسحاق، عن بعض، أصحابه، عن عطاء بن يسار، قال: " نزلت هؤلاء الآيات: {هذان خصمان PageEndV16P491 اختصموا في ربهم} [الحج: 19] في الذين تبارزوا يوم بدر: حمزة، وعلي , وعبيدة بن الحارث، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة. إلى قوله: {وهدوا إلى صراط الحميد} [الحج: 24] "