سورة الحج › القول في تأويل قوله تعالى: {من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ وكذلك أنزلناه آيات بينات وأن الله يهدي من يريد} [الحج: 16] اختلف أهل التأويل في المعني بالهاء التي في قوله: {أن لن ينصره الله}
وقوله: {وكذلك أنزلناه آيات بينات} [الحج: 16] يقول تعالى ذكره: وكما بينت PageEndV16P485 لكم حججي على من جحد قدرتي على إحياء من مات من الخلق بعد فنائه , فأوضحتها أيها الناس، كذلك أنزلنا إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هذا القرآن آيات بينات، يعني: دلالات واضحات، يهدين من أراد الله هدايته إلى الحق. {وأن الله يهدي من يريد} [الحج: 16] . يقول جل ثناؤه: ولأن الله يوفق للصواب، ولسبيل الحق من أراد، أنزل هذا القرآن آيات بينات، و {أن} [البقرة: 25] في موضع نصب