سورة الحج › القول في تأويل قوله تعالى: {يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم} [الحج: 5]
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا سليمان، قال: ثنا أبو هلال، عن قتادة، في قول الله: {مخلقة وغير مخلقة} [الحج: 5] قال: «تامة، وغير تامة» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن قتادة: {مخلقة وغير مخلقة} [الحج: 5] فذكر مثله وقال آخرون: معنى ذلك المضغة مصورة إنسانا، وغير مصورة، فإذا صورت فهي مخلقة، وإذا لم تصور فهي غير مخلقة
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٦ · ص ٤٦٢