سورة الحج › وقوله تعالى: {يوم ترونها} [الحج: 2] يقول جل ثناؤه: يوم ترون أيها الناس زلزلة الساعة تذهل من عظمها كل مرضعة مولود عما أرضعت. ويعني بقوله: {تذهل} [الحج: 2] تنسى وتترك من شدة كربها، يقال: ذهلت عن كذا أذهل عنه ذهولا وذهلت أيضا، وهي قليلة، والفصيح: الفتح في الهاء، فأما في
كما حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت} [الحج: 2] قال: «تترك ولدها للكرب الذي نزل بها» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي بكر، عن الحسن: {تذهل كل مرضعة عما أرضعت} [الحج: 2] قال: " ذهلت عن أولادها بغير فطام. {وتضع كل ذات حمل حملها} [الحج: 2] قال: ألقت الحوامل ما في بطونها لغير تمام " {وتضع كل ذات حمل حملها} [الحج: 2] يقول: وتسقط كل حامل من شدة PageEndV16P457 كرب ذلك حملها