البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الأنبياء › القول في تأويل قوله تعالى: {ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون} [الأنبياء: 105] اختلف أهل التأويل في المعني بالزبور والذكر في هذا الموضع، فقال بعضهم: عنى بالزبور: كتب الأنبياء كلها التي أنزلها الله عليهم، وعنى بالذكر: أم الكتاب التي عنده

ذكر من قال ذلك: حدثني عيسى بن عثمان بن عيسى الرملي، قال: ثنا يحيى بن عيسى، عن الأعمش، قال: " سألت سعيدا، عن قول الله: {ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر} [الأنبياء: 105] قال: الذكر: الذي في السماء " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير، في قوله: {ولقد كتبنا في الزبور} [الأنبياء: 105] قال: قرأها الأعمش «الزبر» قال: " الزبور، والتوراة، والإنجيل، والقرآن {من بعد الذكر} [الأنبياء: 105] قال: الذكر الذي في السماء " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {الزبور} [الأنبياء: 105] قال: " الكتاب. {من بعد الذكر} [الأنبياء: 105] قال: أم الكتاب عند الله " حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: {الزبور} [الأنبياء: 105] قال: «الكتاب» {بعد الذكر} [الأنبياء: 105] قال: «أم الكتاب عند الله» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {ولقد كتبنا في الزبور} [الأنبياء: 105] قال: " الزبور: الكتب التي أنزلت على الأنبياء. والذكر: أم الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن سعيد، في قوله: {ولقد PageEndV16P433 كتبنا في الزبور من بعد الذكر} [الأنبياء: 105] قال: «كتبنا في القرآن من بعد التوراة» وقال آخرون: بل عني بالزبور: الكتب التي أنزلها الله على من بعد موسى من الأنبياء، وبالذكر: التوراة

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٦ · ص ٤٣٢

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٦/٤٣٢)