سورة الأنبياء › قوله: {لا يحزنهم الفزع الأكبر} [الأنبياء: 103] ثم ابتدأ الخبر عما الله فاعل بخلقه يومئذ، فقال تعالى ذكره: {كما بدأنا أول خلق نعيده} [الأنبياء: 104] . فالكاف التي في قوله: {كما} [البقرة: 13] من صلة {نعيد} تقدمت قبلها، ومعنى الكلام: نعيد الخلق عراة حفاة غرلا يوم القيامة، كما بدأناهم أول مرة في حال
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: {كما بدأنا أول خلق نعيده} [الأنبياء: 104] الآية، قال: «نهلك كل شيء كما كان أول مرة»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٦ · ص ٤٣١