سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل} [البقرة: 108] اختلف أهل التأويل في السبب الذي من أجله أنزلت هذه الآية
وقال آخرون بما حدثنا بشر بن معاذ، قال ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " قوله: {أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل} [البقرة: 108] وكان موسى يسأل فقيل له: {أرنا الله جهرة} [النساء: 153] " حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " {أم تريدون أن تسألوا، رسولكم كما سئل موسى من قبل} [البقرة: 108] أن يريهم الله PageEndV02P410 جهرة، فسألت العرب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأتيهم بالله فيروه جهرة "