سورة الأنبياء › القول في تأويل قوله تعالى: {يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين} [الأنبياء: 104] يقول تعالى ذكره: لا يحزنهم الفزع الأكبر، يوم نطوي السماء. ف (يوم) صلة من يحزنهم. واختلف أهل التأويل في معنى السجل الذي ذكره الله في هذا
قال: ثنا نوح بن قيس قال: ثنا يزيد بن كعب، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس قال: " السجل: كاتب كان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم " وقال آخرون: بل هو الصحيفة التي يكتب فيها
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٦ · ص ٤٢٤