سورة الأنبياء › القول في تأويل قوله تعالى: {لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون} [الأنبياء: 103] اختلف أهل التأويل في الفزع الأكبر أي الفزع هو؟ فقال بعضهم: ذلك النار إذا أطبقت على أهلها
وقوله: {وتتلقاهم الملائكة} [الأنبياء: 103] يقول: وتستقبلهم الملائكة يهنئونهم يقولون: {هذا يومكم الذي كنتم توعدون} [الأنبياء: 103] فيه الكرامة من الله والحباء، والجزيل من الثواب على ما كنتم تنصبون في الدنيا لله في طاعته. PageEndV16P423 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال ابن زيد حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {هذا يومكم الذي كنتم توعدون} [الأنبياء: 103] قال: «هذا قبل أن يدخلوا الجنة»