البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الأنبياء › القول في تأويل قوله تعالى: {لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون} [الأنبياء: 103] اختلف أهل التأويل في الفزع الأكبر أي الفزع هو؟ فقال بعضهم: ذلك النار إذا أطبقت على أهلها

وقوله: {وتتلقاهم الملائكة} [الأنبياء: 103] يقول: وتستقبلهم الملائكة يهنئونهم يقولون: {هذا يومكم الذي كنتم توعدون} [الأنبياء: 103] فيه الكرامة من الله والحباء، والجزيل من الثواب على ما كنتم تنصبون في الدنيا لله في طاعته. PageEndV16P423 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال ابن زيد حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {هذا يومكم الذي كنتم توعدون} [الأنبياء: 103] قال: «هذا قبل أن يدخلوا الجنة»

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٦ · ص ٤٢٣

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٦/٤٢٣)