سورة الأنبياء › القول في تأويل قوله تعالى: {لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون} [الأنبياء: 103] اختلف أهل التأويل في الفزع الأكبر أي الفزع هو؟ فقال بعضهم: ذلك النار إذا أطبقت على أهلها
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {لا يحزنهم الفزع الأكبر} [الأنبياء: 103] «يعني النفخة الآخرة» وقال آخرون: بل ذلك حين يؤمر بالعبد إلى النار
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٦ · ص ٤٢٢