سورة الأنبياء › القول في تأويل قوله تعالى: {لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون} [الأنبياء: 103] اختلف أهل التأويل في الفزع الأكبر أي الفزع هو؟ فقال بعضهم: ذلك النار إذا أطبقت على أهلها
ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو هشام، قال: ثنا يحيى بن يمان، قال: ثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير: {لا يحزنهم الفزع الأكبر} [الأنبياء: 103] قال: «النار إذا أطبقت على أهلها» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج قال: قال ابن جريج قوله: {لا يحزنهم الفزع الأكبر} [الأنبياء: 103] قال: " حين يطبق جهنم، وقال: PageEndV16P422 حين ذبح الموت " وقال آخرون: بل ذلك النفخة الآخرة
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٦ · ص ٤٢١