سورة الأنبياء › وأما قوله: {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون} [الأنبياء: 101] فإن أهل التأويل اختلفوا في المعني به، فقال بعضهم: عني به كل من سبقت له من الله السعادة من خلقه أنه عن النار مبعد
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٦ · ص ٤١٥