البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الأنبياء › القول في تأويل قوله تعالى: {لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون} [الأنبياء: 101] يعني تعالى ذكره بقوله: {لهم} [البقرة: 11] المشركين وآلهتهم، والهاء، والميم في قوله: {لهم} [البقرة: 11] من ذكر {كل} [البقرة: 20] التي في قوله: {وكل فيها خالدون} [الأنبياء: 99] . يقول تعالى ذكره: لكلهم في

جهنم زفير، {وهم فيها لا يسمعون} [الأنبياء: 100] يقول: وهم في النار لا يسمعون وكان ابن مسعود يتأول في قوله: {وهم فيها لا يسمعون} [الأنبياء: 100] ما: حدثنا PageEndV16P415 القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن المسعودي، عن يونس بن خباب، قال: قرأ ابن مسعود هذه الآية: {لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون} [الأنبياء: 100] قال: " إذا ألقي في النار من يخلد فيها جعلوا في توابيت من نار، ثم جعلت تلك التوابيت في توابيت أخرى، ثم جعلت التوابيت في توابيت أخرى، فيها مسامير من نار، فلا يرى أحد منهم أن في النار أحدا يعذب غيره. ثم قرأ: {لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون} [الأنبياء: 100] "

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٦ · ص ٤١٤

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٦/٤١٤)