سورة الأنبياء › وقوله: {وكل فيها خالدون} [الأنبياء: 99] يعني الآلهة ومن عبدها أنهم ماكثون في النار أبدا بغير نهاية، وإنما معنى الكلام: كلكم فيها خالدون. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها وكل فيها خالدون} [الأنبياء: 99] قال: " الآلهة التي عبد القوم قال: العابد والمعبود
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٦ · ص ٤١٤