سورة الأنبياء › وأما قوله: {أنتم لها واردون} [الأنبياء: 98] فإن معناه: أنتم عليها أيها الناس أو إليها واردون، يقول: داخلون. وقد بينت معنى الورود فيما مضى قبل بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٦ · ص ٤١٣
التفسير
أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)
ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI
سورة الأنبياء › وأما قوله: {أنتم لها واردون} [الأنبياء: 98] فإن معناه: أنتم عليها أيها الناس أو إليها واردون، يقول: داخلون. وقد بينت معنى الورود فيما مضى قبل بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع
الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٦/٤١٣)