سورة الأنبياء › القول في تأويل قوله تعالى: {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون} [الأنبياء: 98] PageEndV16P411 يقول تعالى ذكره: إنكم أيها المشركون بالله، العابدون من دونه الأوثان والأصنام، وما تعبدون من دون الله من الآلهة. كما
ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {حصب جهنم} [الأنبياء: 98] «شجر جهنم» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم} [الأنبياء: 98] يقول: «وقودها» وقال آخرون: بل معناه: حطب جهنم
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٦ · ص ٤١١