سورة الأنبياء › القول في تأويل قوله تعالى: {وتقطعوا أمرهم بينهم كل إلينا راجعون} [الأنبياء: 93] يقول تعالى ذكره: وتفرق الناس في دينهم الذي أمرهم الله به، ودعاهم إليه، فصاروا فيه أحزابا، فهودت اليهود، وتنصرت النصارى، وعبدت الأوثان. ثم أخبر جل ثناؤه عما هم إليه صائرون، وأن مرجع
ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {وتقطعوا أمرهم بينهم} [الأنبياء: 93] قال: " تقطعوا: اختلفوا في الدين "
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٦ · ص ٣٩٣