سورة الأنبياء › القول في تأويل قوله تعالى: {فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين} [الأنبياء: 88] يقول تعالى ذكره: {فاستجبنا} [الأنبياء: 76] ليونس دعاءه إيانا، إذ دعانا في بطن الحوت، ونجيناه من الغم الذي كان فيه بحبسناه في بطن الحوت، وغمه بخطيئته وذنبه. {وكذلك ننجي المؤمنين} [الأنبياء: 88] يقول جل ثناؤه
وكما أنجينا يونس من كرب الحبس في بطن الحوت في البحر إذ دعانا، كذلك ننجي المؤمنين من كربهم إذا استغاثوا بنا ودعونا. وبنحو الذي قلنا في ذلك جاء الأثر
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٦ · ص ٣٨٥