سورة الأنبياء › وقوله: {فنادى في الظلمات} [الأنبياء: 87] اختلف أهل التأويل في المعني بهذه الظلمات، فقال بعضهم: عني بها ظلمة الليل، وظلمة البحر، وظلمة بطن الحوت
ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون: {فنادى في الظلمات} [الأنبياء: 87] قال: «ظلمة بطن الحوت، وظلمة البحر، وظلمة الليل» وكذلك قال أيضا ابن جريج حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن يزيد بن زياد، عن عبد الله بن أبي سلمة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: {نادى في الظلمات} : " ظلمة الليل، وظلمة البحر، وظلمة بطن الحوت {لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين} [الأنبياء: 87] " حدثني محمد بن إبراهيم السلمي، قال: ثنا أبو عاصم، قال: أخبرنا محمد بن رفاعة، قال: سمعت محمد بن كعب، يقول في هذه الآية: {فنادى في PageEndV16P383 الظلمات} [الأنبياء: 87] قال: «ظلمة الليل، وظلمة البحر، وظلمة بطن الحوت» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {فنادى في الظلمات} [الأنبياء: 87] قال: «ظلمة الليل، وظلمة البحر، وظلمة بطن الحوت» حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {فنادى في الظلمات} [الأنبياء: 87] قال: «ظلمة بطن الحوت، وظلمة البحر، وظلمة الليل» وقال آخرون: إنما عنى بذلك أنه نادى في ظلمة جوف حوت في جوف حوت آخر في البحر. قالوا: فذلك هو الظلمات