سورة الأنبياء › وقوله: {فظن أن لن نقدر عليه} [الأنبياء: 87] اختلف أهل التأويل في تأويله، فقال بعضهم: معناه: فظن أن لن نعاقبه بالتضييق عليه. من قولهم: قدرت على فلان: إذا ضيقت عليه، كما قال الله جل ثناؤه: {ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله}
: {فظن أن لن نقدر عليه} [الأنبياء: 87] دلالة على أن المراد به الاستفهام كما قال ابن زيد، كان معلوما أنه ليس به. وإذ فسد هذان الوجهان، صح الثالث، وهو ما قلنا
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٦ · ص ٣٨٢