البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الأنبياء › القول في تأويل قوله تعالى: {وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين وأدخلناهم في رحمتنا إنهم من الصالحين} [الأنبياء: 86] يعني تعالى ذكره بإسماعيل: إسماعيل بن إبراهيم صادق الوعد، وبإدريس: أخنوخ، وبذي الكفل: رجلا تكفل من بعض الناس إما من نبي، وإما من ملك من صالحي

فأتني بصاحبك وانتظره، فأبطأ عليه الآخر، حتى إذا عرف أنه قد نام وأخذ مضجعه، أتى الباب أيضا كي يغضبه، فجعل يدقه، وخدش وجه نفسه، فسالت الدماء، فخرج إليه فقال: ما لك؟ فقال: لم يتبعني، وضربت، وفعل فأخذه ذو الكفل، وأنكر أمره، فقال: أخبرني من أنت؟ وأخذه أخذا شديدا قال: فأخبره من هو " حدثنا الحسن قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: {وذا الكفل} [الأنبياء: 85] قال: قال أبو موسى الأشعري: «لم يكن ذو الكفل نبيا، ولكنه كفل بصلاة رجل كان يصلي كل يوم مائة صلاة، فوفى، فكفل بصلاته، فلذلك سمي ذا الكفل» ونصب إسماعيل وإدريس، وذا الكفل، عطفا على أيوب، ثم استؤنف بقوله: {كل} [الأنبياء: 85] فقال: {كل من الصابرين} [الأنبياء: 85] ومعنى الكلام: كلهم من أهل الصبر فيما نابهم في الله

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٦ · ص ٣٧٣

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٦/٣٧٣)