سورة الأنبياء › القول في تأويل قوله تعالى: {وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم فهل أنتم شاكرون} [الأنبياء: 80] يقول تعالى ذكره: وعلمنا داود صنعة لبوس لكم، واللبوس عند العرب: السلاح كله، درعا كان، أو جوشنا، أو سيفا، أو رمحا، يدل على ذلك قول الهذلي: [البحر الكامل]
وقوله: {فهل أنتم شاكرون} [الأنبياء: 80] يقول: فهل أنتم أيها الناس شاكرو الله على PageEndV16P331 نعمته عليكم بما علمكم من صنعة اللبوس المحصن في الحرب وغير ذلك من نعمه عليكم، يقول: فاشكروني على ذلك
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٦ · ص ٣٣٠