سورة الأنبياء › القول في تأويل قوله تعالى: {وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم فهل أنتم شاكرون} [الأنبياء: 80] يقول تعالى ذكره: وعلمنا داود صنعة لبوس لكم، واللبوس عند العرب: السلاح كله، درعا كان، أو جوشنا، أو سيفا، أو رمحا، يدل على ذلك قول الهذلي: [البحر الكامل]
ومعي لبوس للبيس كأنه %~% روق بجبهة ذي نعاج مجفل وإنما يصف بذلك رمحا. وأما في هذا الموضع فإن أهل التأويل قالوا: عني الدروع
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٦ · ص ٣٢٩