سورة الأنبياء › القول في تأويل قوله تعالى: {وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير وكنا فاعلين} يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: واذكر داود وسليمان
يا محمد إذ يحكمان في الحرث واختلف أهل التأويل في ذلك الحرث ما كان؟ فقال بعضهم: كان نبتا
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٦ · ص ٣٢٠