سورة الأنبياء › القول في تأويل قوله تعالى: {فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون ثم نكسوا على رءوسهم لقد علمت ما هؤلاء ينطقون} يقول تعالى ذكره: فذكروا حين قال لهم إبراهيم صلوات الله عليه: {بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون} [الأنبياء: 63] في أنفسهم، ورجعوا إلى عقولهم
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون} [الأنبياء: 64] قال: ارعووا ورجعوا عنه يعني عن إبراهيم فيما ادعوا عليه من كسرهن إلى أنفسهم فيما بينهم، فقالوا: لقد ظلمناه، وما نراه إلا كما قال حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج PageEndV16P302 : {فرجعوا إلى أنفسهم} [الأنبياء: 64] قال: نظر بعضهم إلى بعض {فقالوا إنكم أنتم الظالمون} [الأنبياء: 64]