سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {أو ننسها} [البقرة: 106] اختلفت القراءة في قوله ذلك، فقرأها قراء أهل المدينة والكوفة: {أو ننسها} [البقرة: 106] ولقراءة من قرأ ذلك وجهان من التأويل، أحدهما: أن يكون تأويله: ما ننسخ يا محمد من آية فنغير حكمها أو ننسها. وقد ذكر أنها في مصحف عبد الله
ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، ويعقوب بن إبراهيم، قالا: ثنا هشيم، قال: أخبرنا عبد الملك، عن عطاء: " في قوله: (ما ننسخ من آية أو ننسأها) قال: نؤخرها " حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، قال: سمعت ابن أبي نجيح: " يقول في قول الله: (أو ننسأها) قال: نرجئها " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: « (أو ننسأها) نرجئها ونؤخرها» حدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي، قال: ثنا أبو أحمد الزبيري، قال: ثنا فضيل، عن عطية: " (أو ننسأها) قال: نؤخرها فلا ننسخها " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني عبد الله بن كثير، عن عبيد الأزدي، عن عبيد بن عمير، « (أو ننسأها) إرجاؤها وتأخيرها»