البيانابحثاسألالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الأنبياء › وقوله: {ونبلوكم بالشر والخير فتنة} [الأنبياء: 35] يقول تعالى ذكره: ونختبركم أيها الناس بالشر وهو الشدة نبتليكم بها، وبالخير وهو الرخاء والسعة العافية فنفتنكم به وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس قوله: {ونبلوكم بالشر والخير فتنة} [الأنبياء: 35] قال: بالرخاء والشدة، وكلاهما بلاء حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ونبلوكم بالشر والخير فتنة} [الأنبياء: 35] يقول: نبلوكم بالشر بلاء، والخير فتنة {وإلينا ترجعون} [الأنبياء: 35] حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون} [الأنبياء: 35] قال: نبلوهم بما يحبون وبما يكرهون، نختبرهم بذلك لننظر كيف شكرهم فيما يحبون، وكيف صبرهم فيما يكرهون حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {ونبلوكم بالشر والخير} [الأنبياء: 35] يقول: نبتليكم بالشدة والرخاء، والصحة والسقم، والغنى والفقر، والحلال والحرام، والطاعة والمعصية، والهدى والضلالة وقوله: {وإلينا ترجعون} [الأنبياء: 35] يقول: وإلينا يردون فيجازون بأعمالهم، PageEndV16P270 حسنها وسيئها

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٦ · ص ٢٦٩

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٦/٢٦٩)