سورة الأنبياء › القول في تأويل قوله تعالى: {وله من في السموات والأرض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون} يقول تعالى ذكره: وكيف يجوز أن يتخذ الله لهوا، وله ملك جميع من في السماوات والأرض، والذين عنده من خلقه لا يستنكفون عن عبادتهم إياه، ولا يعيون من طول
ذكر من قال ذلك حدثنا علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {ولا يستحسرون} [الأنبياء: 19] لا يرجعون حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، PageEndV16P243 قوله: {ولا يستحسرون} [الأنبياء: 19] لا يحسرون حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ولا يستحسرون} [الأنبياء: 19] قال: لا يعيون حدثنا الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن قتادة قوله: {ولا يستحسرون} [الأنبياء: 19] قال: لا يعيون حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة مثله حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {لا يستكبرون عن عبادته، ولا يستحسرون} [الأنبياء: 19] قال: لا يستحسرون، لا يملون ذلك الاستحسار، قال: «ولا يفترون، ولا يسأمون» هذا كله معناه واحد , والكلام مختلف، وهو من قولهم: بعير حسير: إذا أعيا وقام، ومنه قول علقمة بن عبدة: بها جيف الحسرى فأما عظامها %~% فبيض، وأما جلدها فصليب