سورة الأنبياء › القول في تأويل قوله تعالى: {وله من في السموات والأرض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون} يقول تعالى ذكره: وكيف يجوز أن يتخذ الله لهوا، وله ملك جميع من في السماوات والأرض، والذين عنده من خلقه لا يستنكفون عن عبادتهم إياه، ولا يعيون من طول
خدمتهم له، وقد علمتم أنه لا يستعبد والد ولده، ولا صاحبته، وكل من في السماوات والأرض عبيده، فأنى يكون له صاحبة وولد؟ يقول: أو لا تتفكرون فيما تفترون من الكذب على ربكم؟ وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٦ · ص ٢٤٢