سورة الأنبياء › وقوله: {ولكم الويل مما تصفون} [الأنبياء: 18] يقول: ولكم الويل من وصفكم ربكم بغير صفته، وقيلكم إنه اتخذ زوجة وولدا، وفريتكم عليه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، إلا أن بعضهم قال: معنى {تصفون} [يوسف: 18] تكذبون وقال آخرون: معنى ذلك: تشركون. وذلك وإن اختلفت به الألفاظ
ذكر من قال ما قلنا في ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ولكم الويل مما تصفون} [الأنبياء: 18] أي تكذبون حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: {ولكم الويل مما تصفون} [الأنبياء: 18] قال: تشركون وقوله {عما يصفون} [الأنبياء: 22] قال: يشركون، قال: وقال مجاهد: {سيجزيهم وصفهم} [الأنعام: 139]، قال: قولهم الكذب في ذلك