سورة الأنبياء › القول في تأويل قوله تعالى: {قال ربي يعلم القول في السماء والأرض وهو السميع العليم} [الأنبياء: 4] اختلفت القراء في قراءة قوله: {قال ربي} [الأنبياء: 4] فقرأ ذلك عامة قراء أهل المدينة والبصرة وبعض الكوفيين: (قل ربي) على وجه الأمر. وقرأه بعض قراء مكة وعامة قراء الكوفة: {قال ربي} [الأنبياء: 4] على
واحدة منهما علماء من القراء، وجاءت بهما مصاحف المسلمين، متفقتا المعنى , وذلك أن الله إذا أمر محمدا بقيل ذلك قاله، وإذا قاله فعن أمر الله قاله، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب الصواب في قراءته
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٦ · ص ٢٢٥