سورة الأنبياء › القول في تأويل قوله تعالى: {ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون} [الأنبياء: 2] يقول تعالى ذكره: ما يحدث الله من تنزيل شيء من هذا القرآن للناس ويذكرهم به، ويعظهم، إلا استمعوه وهم يلعبون، لاهية قلوبهم وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٦ · ص ٢٢٢