سورة الأنبياء › القول في تأويل قوله تعالى {اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون} [الأنبياء: 1] يقول تعالى ذكره: دنا حساب الناس على أعمالهم التي عملوها في دنياهم، ونعمهم التي أنعمها عليهم فيها، في أبدانهم، وأجسامهم، ومطاعمهم، ومشاربهم، وملابسهم، وغير ذلك من نعمه عندهم، ومسئلته
ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا أبو الوليد، قال: ثني أبو معاوية PageEndV16P222 قال: أخبرنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم {وهم في غفلة معرضون} [الأنبياء: 1] قال: «في الدنيا»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٦ · ص ٢٢١