سورة طه › وقوله: {والعاقبة للتقوى} [طه: 132] يقول: والعاقبة الصالحة من عمل كل عامل لأهل التقوى والخشية من الله دون من لا يخاف له عقابا، ولا يرجو له ثوابا وبنحو الذي قلنا في قوله {وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها} [طه: 132] قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك: حدثني أبو السائب، قال: ثنا حفص بن غياث، عن هشام بن عروة، قال: كان عروة إذا رأى ما عند السلاطين دخل داره، فقال: {ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى} [طه: 132] ثم ينادي: الصلاة الصلاة، يرحمكم الله. حدثنا أبو كريب قال، ثنا عثام، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أنه كان إذا رأى شيئا من الدنيا جاء إلى أهله، فقال: الصلاة {وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا} [طه: 132]