سورة طه › وقوله: {لا ترى فيها عوجا ولا أمتا} [طه: 107] يقول: لا ترى في الأرض عوجا ولا أمتا واختلف أهل التأويل في معنى العوج والأمت، فقال بعضهم: عنى بالعوج في هذا الموضع: الأودية، وبالأمت: الروابي والنشوز
ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله {لا ترى فيها عوجا ولا أمتا} [طه: 107] يقول: واديا، ولا أمتا: يقول: رابية حدثني محمد بن عبد الله المخرمي، قال: ثنا أبو عامر العقدي، عن عبد الواحد بن صفوان مولى عثمان، قال: سمعت عكرمة، قال: سئل ابن عباس، عن قوله {لا ترى فيها عوجا ولا أمتا} [طه: 107] قال: هي الأرض البيضاء، أو قال: PageEndV16P165 الملساء التي ليس فيها لبنة مرتفعة حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {لا ترى فيها عوجا ولا أمتا} [طه: 107] قال: ارتفاعا، ولا انخفاضا حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله {لا ترى فيها عوجا ولا أمتا} [طه: 107] قال: لا تعادي، الأمت: التعادي وقال آخرون: بل عنى بالعوج في هذا الموضع: الصدوع، وبالأمت: الارتفاع من الآكام وأشباهها