سورة طه › وقوله: {لنحرقنه} [طه: 97] اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الحجاز والعراق {لنحرقنه} [طه: 97] بضم النون وتشديد الراء، بمعنى لنحرقنه بالنار قطعة قطعة. وروي عن الحسن البصري أنه كان يقرأ ذلك: «لنحرقنه» بضم النون، وتخفيف الراء، بمعنى: لنحرقنه بالنار إحراقة
وقوله: {إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو} [طه: 98] يقول: ما لكم أيها القوم معبود، إلا الذي له عبادة جميع الخلق لا تصلح العبادة لغيره، ولا تنبغي أن تكون إلا له. {وسع كل شيء علما} [طه: 98] يقول: أحاط بكل شيء PageEndV16P158 علما فعلمه، فلا يخفى عليه منه شيء ولا يضيق عليه علم جميع ذلك. يقال منه: فلان يسع لهذا الأمر: إذا أطاقه وقوي عليه، ولا يسع له: إذا عجز عنه فلم يطقه ولم يقو عليه. وكان قتادة يقول في ذلك