سورة طه › القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر والله خير وأبقى} [طه: 73] يقول تعالى ذكره: قالت السحرة لفرعون لما توعدهم بما
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: حدثت عن وهب بن منبه، {لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا} [طه: 72] أي على الله على ما جاءنا من الحجج مع بينة {فاقض ما أنت قاض} [طه: 72] أي اصنع ما بدا لك {إنما تقضي هذه الحياة الدنيا} [طه: 72] أي ليس سلطان إلا فيها، ثم لا سلطان لك بعده
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٦ · ص ١١٧