سورة طه › وأما قوله: {المثلى} [طه: 63] فإنها تأنيث الأمثل، يقال للمؤنث، خذ المثلى منهما. وفي المذكر: خذ الأمثل منهما، ووحدت المثلى، وهي صفة ونعت للجماعة، كما قيل: {له الأسماء الحسنى} [طه: 8] وقد يحتمل أن يكون المثلى أنثت لتأنيث الطريقة. وبنحو ما قلنا في معنى قوله: {بطريقتكم
ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {ويذهبا بطريقتكم المثلى} [طه: 63] يقول: أمثلكم وهم بنو إسرائيل حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {ويذهبا بطريقتكم المثلى} [طه: 63] قال: أولي العقل والشرف والأنساب حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، في قوله {ويذهبا بطريقتكم المثلى} [طه: 63] قال: أولي العقول والأشراف والأنساب حدثنا أبو كريب، وأبو السائب، قالا: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ويذهبا بطريقتكم المثلى} [طه: 63] وطريقتهم المثلى يومئذ كانت بنو إسرائيل، وكانوا أكثر القوم عددا وأموالا وأولادا. قال عدو الله: إنما يريدان أن يذهبا بهم لأنفسهما حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة في قوله {بطريقتكم المثلى} [طه: 63] قال: ببني إسرائيل حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، {ويذهبا بطريقتكم المثلى} [طه: 63] يقول: يذهبا بأشراف قومكم وقال آخرون: معنى ذلك: ويغيرا سنتكم ودينكم الذي أنتم عليه، من قولهم: فلان حسن الطريقة