سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق} [البقرة: 102] يعني بقوله جل ثناؤه: {ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق} [البقرة: 102] الفريق الذين لما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم، نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون {واتبعوا ما
ذكر من قال ذلك حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال، حدثني حجاج، قال: قال ابن جريج: قال ابن عباس: " {ما له في الآخرة من خلاق} [البقرة: 102] قال: قوام " وأولى هذه الأقوال بالصواب قول من قال: معنى الخلاق في هذا الموضع: النصيب؛ وذلك أن ذلك معناه في كلام العرب. ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ليؤيدن الله هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم» يعني لا نصيب لهم ولا حظ في الإسلام والدين. ومنه قول أمية بن أبي الصلت: [البحر البسيط]