سورة طه › القول في تأويل قوله تعالى: {قال فما بال القرون الأولى قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى} [طه: 52] يقول تعالى ذكره: قال فرعون لموسى إذ وصف موسى ربه جل جلاله بما وصفه به من عظيم السلطان، وكثرة الإنعام على خلقه والإفضال: فما شأن الأمم الخالية من قبلنا
ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى} [طه: 52] يقول: لا يخطئ ربي ولا ينسى حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {فما بال القرون الأولى} [طه: 51] يقول فما أعمى القرون الأولى، فوكلها نبي الله موكلا فقال: {علمها عند ربي} [الأعراف: 187] . . الآية، يقول: أي أعمارها وآجالها وقال آخرون: معنى قوله {لا يضل ربي ولا ينسى} [طه: 52] واحد