سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق} [البقرة: 102] يعني بقوله جل ثناؤه: {ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق} [البقرة: 102] الفريق الذين لما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم، نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون {واتبعوا ما
ذكر من قال ذلك حدثني المثنى بن إبراهيم، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {ما له في الآخرة من خلاق} [البقرة: 102] يقول: من نصيب " حدثني موسى بن هارون، قال: حدثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " {ما له في الآخرة من خلاق} [البقرة: 102] من نصيب " حدثني المثنى، قال: حدثني إسحاق، قال: ثنا وكيع، قال سفيان: " سمعنا في: {وما له في الآخرة من خلاق} [البقرة: 200] أنه ما له في الآخرة من نصيب " وقال بعضهم: الخلاق ههنا: الحجة