سورة طه › القول في تأويل قوله تعالى: {ولتصنع على عيني إذ تمشي أختك فتقول هل أدلكم على من يكفله فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها ولا تحزن وقتلت نفسا فنجيناك من الغم وفتناك فتونا فلبثت سنين في أهل مدين ثم جئت على قدر يا موسى} [طه: 40] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله {ولتصنع على
ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: {ولتصنع على عيني} [طه: 39] قال: هو غذاؤه، ولتغذى على عيني حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله {ولتصنع على عيني} [طه: 39] قال: جعله في بيت الملك ينعم ويترف غذاؤه عندهم غذاء الملك، فتلك الصنعة وقال آخرون: بل معنى ذلك: وأنت بعيني في أحوالك كلها