سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم} [البقرة: 102] يعني بذلك جل ثناؤه: {ويتعلمون} [البقرة: 102] أي الناس الذين يتعلمون من الملكين، ما أنزل عليهما من المعنى الذي يفرقون به بين المرء وزوجه، يتعلمون منهما السحر الذي يضرهم في دينهم ولا ينفعهم في معادهم. فأما في
العاجل في الدنيا، فإنهم قد كانوا يكسبون به ويصيبون به معاشا
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢ · ص ٣٦٢