سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله} [البقرة: 102] يعني بقوله جل ثناؤه: {وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله} [البقرة: 102] وما المتعلمون من الملكين هاروت وماروت ما يفرقون به بين المرء وزوجه، بضارين بالذي تعلموه منهما من المعنى الذي يفرقون به بين
كما حدثني المثنى بن إبراهيم، قال: ثنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن سفيان: " في قوله: {وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله} [البقرة: 102] قال: بقضاء الله "
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢ · ص ٣٦٢