سورة طه › القول في تأويل قوله تعالى: {إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى} يقول تعالى ذكره: إن الساعة التي يبعث الله فيها الخلائق من قبورهم لموقف القيامة جائية {أكاد أخفيها} [طه: 15] فعلى ضم الألف من أخفيها قراءة
ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {أكاد أخفيها} [طه: 15] يقول: لا أظهر عليها أحدا غيري حدثني محمد بن سعد، قال ثني أبي، قال: ثني عمي، قال ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {إن الساعة آتية أكاد أخفيها} قال: لا تأتيكم إلا بغتة حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد، {إن الساعة آتية أكاد أخفيها} قال: من نفسي حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: {أكاد أخفيها} [طه: 15] قال: من نفسي PageEndV16P035 حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس {أكاد أخفيها} [طه: 15] قال: من نفسي حدثني عبد الأعلى بن واصل، قال: ثنا محمد بن عبيد الطنافسي، قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، في قوله: {أكاد أخفيها} [طه: 15] قال: يخفيها من نفسه حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {أكاد أخفيها} [طه: 15] وهي في بعض القراءة: «أخفيها من نفسي» ولعمري لقد أخفاها الله من الملائكة المقربين، ومن الأنبياء المرسلين حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، قال: في بعض الحروف: «إن الساعة آتية أكاد أخفيها من نفسي» وقال آخرون: إنما هو: «أكاد أخفيها» بفتح الألف من أخفيها بمعنى: أظهرها